الفصل الأول | أقل من العادية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إفصاح: "يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي”. إفصاح آخر: "أني أتجاهل ولست بجاهل، وغضيض للبصر ولست أعمى. “عبد الرحمن السميط رحمه الله مساحة لذكر الله ********************************* الفصل الاول "منذ التحاقنا بالجامعة نفسها، ألم أُحذركِ من الظهور أمام وجهي؟ أنت فعليًا تدمرين صباحي" . اوه فعليًا! من يدمر صباح من؟ لم أتجرأ على رفع عيناي من فوق حذائي لرؤية الأعين التي تحدق بهذا المشهد المُسلي "أوليفيا". نادت صديقتها لأتنهد وأشد قبضتي فوق طرف قميصي، شعرتُ بماء بارد يسكب عليّ من رأسي لأخمص قدماي، ارتعش جسدي وشهقت لبرودته بينما رفعت رأسي بسرعة، وصوت الضحكات من حولي أصبح معتادًا. "إلهي، أعتذر كثيرًا، لم أراك تقفين هنا". بصوت مزعج مصطنع بالكامل اعتذرت صديقتها ساخرة بعد إن اصطدمت بي قصدًا ساكبة قارورة المياه في يدها ليتبع فعلها بعض الضحكات التي لم تأخذ الأمر بجدية بتاتًا. كُل صباح أُعاني من الأمر ذاته، والبرهان أني أحفظ باقي السيناريو فخلال ثواني ستُمسك حقيبتي...