الفصل السابع عشر | وجهًا لوجه مع الخطر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إفصاح: "اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك". إفصاح آخر "ليس هناك سوى شيء واحد يجعل الحلم مستحيلًا، هو الخوف من الفشل". باولو كويلو مساحة لذكر الله ********************************* الفصل السابع عشر هناك الكثير من مراحل الهلع التي قد يمر بها الإنسان، بالطبع تلك المراحل تعتمد على عمر الشخص، ففتى في الخامسة عشر لن يهلع من دمية ناطقة كما طفل في الرابعة، ورجل في الثلاثين لن يصاب بالهلع نفسه الذي قد يُصِيب مراهق في الثامنة عشر عندما يُمسك به والد فتاته وهو يتسلق نافذة غرفتها. أما أنا مع وضعي المميز والخاص فكان أكبر هلعي هو الاستيقاظ واكتشاف أن الشخص الذي كاد يقتلك داخل غرفتك منحنٍ على ركبته أمامك تمامًا يحدق بك وأنت مستغرق في النوم. استغرق الأمر ثوانٍ لاستيعاب ما يحدث، كيف دخل لغرفتي؟ صُراخ يوجين! وقربه الشديد ويده التي كانت تسند رأسي قبل ثوانٍ. أكانت يده تسند رأسي؟ أم أنه فقط أراد تفقد علامتي مجددًا؟ فهو يبدي اهتمامًا بها بشكل غريب، كانت الأسئلة التي جابت خاطري بينما أحدق به...